logo

تُعتبر كلية الزراعة - جامعة عين شمس بدورها المُتميز- منارةً للتعليم والبحث العلمي الزراعي لمصر والشرق الأوسط وأفريقيا ، من خلال أجيال مُتتالية من خريجيها وأساتذتها ، أُنشئت مؤسستنا عام 1942، وبقرار المرسوم الملكي رقم (93) لسنة 1950 معهداً زراعياً عالياً بشبين الكوم ثم انتقلت عام 1954 بمُلحقات القصر الجمهوري بالقبة لتستقر منذ عام 1963 في مقرها الحالي بشبرا الخيمة (مُحافظة القليوبية) في حدائق قصر مُحمد علي الأثري مُوليه وجهها لصفحة النيل مُطلة من الشمال على مشارف دلتا النيل ومن الجنوب على مدخل مُحافظة القاهرة ، وكأنما يرمُز الموقع بدلالة بليغة إلى الدور التاريخي للكُلية وأبنائها في تواصل الحضارة الزراعية بين الماضي والمُستقبل قائماً على الفِكر والعلم والابتكار والتحديث.

وتنعم الكُلية بنشاط تعليمي مُكثف في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العُليا مُقدِمةً للمُجتمع  أجيالاً مُتعاقبة من الشباب ، مُسلحاً بالعلم والمعرفة والقدرة البحثية المُتميزة ، يتواكب مع هذا نشاط بحثي مُتفوق يعكف عليه أساتذتها بتجاربهم ودراساتهم ليقدموا جهدهم الذي يسهم في تطوير الزراعة المصرية مع حشد من خيرة الفنيين والإداريين يعملون معاً كفريق واحد مُتكامل.

كُلية الزراعة - جامعة عين شمس من أوائل كليات الزراعة في مصر والوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط ، لها مكانتها بين الكليات العريقة في المنظومة التعليمية المصرية ، فها هي تنشأ وتستمر حتى الآن في أداء وظائفها وفي تعزيز دورها الإيجابي لمسيرة التنمية الزراعية المصرية ، ودعم منظومات التعليم والبحث العلمي في العديد من الدول العربية ، مُعتمدة في ذلك علي الخبرات العلمية والفكرية والرؤى الاجتماعية الفاعلة لأساتذتها ومُستندة إلى المُستحدثات والأساليب العلمية والتكنولوجية إلي جانب الرؤى الاجتماعية الفاعلة.

تسعي الكُلية طوال مسيرتها إلي تطوير برامجها ومُقرراتها واستحداث الجديد وفقاً لما تمليه مُتغيرات ومُتطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية ، فالكُلية حريصة علي إنشاء برامج جديدة تتناسب مع الاحتياجات العلمية والمُتطلبات التنموية المُختلفة ، ليس أقلها شأناً البرامج التعليمية باللغة الإنجليزية في مجالات إدارة الجودة ، الزراعة العضوية والتكنولوجيا الحيوية الزراعية.